كزوان
: الغافقي: قيل أنه الباذرنجويه وقيل أنه نبات يسمى الباذرنبويه. الفلاحة: البقلة الأريحية قد تسمى الباذرنجويه ويسمى أيضاً القليقلة لحرافتها وهي بقلة طيبة الريح والطعم ورقها يخرج من الأرض بلا ساق ويشبه ورق الجرجير في رأسه تدوير وفي أسفله تشريف قليل لونه ناقص الخضرة فستقيّ ورائحته وطعمه كرائحة وطعم قشر الأترج مع عطرية عجيبة، وهذه البقلة تؤكل وهي حادة جيدة لفم المعدة والقلب مطيبة للنفس مسخنة للبدن تسخيناً شديداً ملهبة له مضادة للسموم وخاصة سم العقرب وتنفع من الخفقان البارد منفعة بليغة يحدث إدمانها حرقة البول وصداعاً في الرأس. بديغورس: الحشيشة المسماة بالفارسية كزوان خاصيتها نفع الفؤاد ودفع الهم.
كزمازك
: الكزمازك بالفارسية هو حب الأثل بالعربية ومعناه عفص الطرفاء وقد ذكرت حب الأثل مع الأثل في الألف.
كسمويا
: الغافقي: قال المسعودي في كتاب السموم، هي حشيشة تنبت منبسطة على الأرض مدوّرة قطرها قدر قطر ورقها وهي شبيهة بورق المرزنجوش وطعمها لزج كطعم النبق الصفار الغض ويجفف ويخزن ويداف ويشرب بماء للسع العقارب فيسكن على المكان.
كسيلي
: عيسى بن ماسه: هي عيدان يعلوها سواد يشبه عيدان الفوة سواء. ابن عبدون: هي حب كحب الحرف وعوده كعود الفوة وكلاهما يقع في دواء السمنة. المجوسي: أجوده ما كان دقيقاً مائلاً إلى الحمرة وهو حار يابس جيد للمعدة مقوّ للأجسام وينفع أصحاب البلغم والرطوبة. الحور: معتدل في الحرارة والرطوبة يقوي المعدة ويسمن ويستعمله النساء لذلك. التميمي في المرشد: خاصيتها أنها تفتح ما يعرض في الأرحام وفي الكلى من السدد وإحدار الطمث الممتنع المتعذر وتدر البول وتجلو الكلى والمثانة. غيره: والمستعمل منه ثلاثة دراهم. لي: الدواء المعروف اليوم بالكسيلي في عصرنا هذا بالديار المصرية قشور شبيهة بقشور السليخة ولكن ليست في طعمها ولا حرافتها. وقد تكلم ابن سينا فيه ونسب إليه بعض أفعال الكثيراء وتابعه في ذلك جماعة من أصحاب الكنانيش ولم يصب واحد منهم في هذا القول.
كسيفيون
: هو نوع من السوسن بريّ يعرف بالدلبوث وبسيف الغراب ويسمى دور حولي أيضاً وقد ذكرته في حرف الدال المهملة في رسم دلبوث.
كسبرة
: يقال بالسين وبالزاي وقد تقدم ذكره من قبل.
كسبرة البير
: هو البرشاوشان وهو مذكور في الباء.
كسبرة الحمام
: هو صنف من الشاهترج وقد ذكرته في ترجمة شاهترج في فاتحة الشير المعجمة.
كسبرة الثعلب
: يقال على نبات قد تقدم ذكره وعلى نبات آخر يسمى باليونانية بالثبطون وقد ذكرته في حرف الثاء المنقوطة بثلاث من فوقها والمعروف اليوم عند شجارينا بالأندلس بكزبرة الثعلب هو صنف من سنديريطس وقد ذكرته في السين المهملة.
كسبرة
: أيضاً هو الزفت اليابس باليونانية وقد ذكرته في الزاي.
كشنج
:
الرازي في الحاوي
: هو بقلة معروفة. ماسرحويه: وتقرب قوّتها من قوة البقلة اليمانية. ابن ماسه البصري: أنه من جنس الفطر وهو جنس من القرشية في الطبع وهو بارد إلا أن برده ليس بقوي. ابن سينا: هو شيء جنس من الكماة ملوّن ملزز مجتمع في عظم الكلية إلا أنه محزز جداً غائر التحازيز ينبت في الرمال نبات الكماة والفطر لذيذ جداً يكثر في بلاد ما وراء النهر وخراسان أيضاً ولم يبلغنا قط أنه ضر أحداً مضرة الفطر والكماة وإذا قيس طعمه إلى طعم الكماءة والفطر كان أقرب يسيراً إلى الحلاوة وهو بارد دون برد سائر الكمآت والفطر، ولا يخلو من رطوبة غريبة مع يبوسة جوهره وهو بطيء غليظ. الرازي في دفع مضار الأغذية: إصلاح أكلها بالزيت والمري والتوابل والملح والصعتر.
كشت بركشت
: تأويله بالفارسية زرع على زرع. ومنهم من يسميه سوار السند والهند مجهول يسمى سوار الأكراد له ورق مثل ذنب العقرب ولها أفرع أربع إذا جفت انفتلت كالحبل المفتول والسوار المفتول وهو مفتح للسدد ويدخل في الأدوية الكبار. ابن رضوان: هي عيدان دقاق مفتولة منعطفة يميناً وشمالاً لونه أغبر وطوله عقد، وأجوده الهندي وهو حار يابس في الأولى يجلو القوابي والجرب ويؤثر فيها أثراً حسناً. ابن سينا: هو شبه خيوط ملتف بعضها على بعض أكثر عددها في الأكثر خمسة ويلتف على أصل واحد لونه إلى السواد والصفرة وليس لها كبير طعم. وقال بعضهم: أنه البرشكان وقال بعضهم: قوّته قوّة البرشكان وهذا أصح. بديغورس: خاصيته قطع شهوة الجماع.
كشوت
:
هو على الحقيقة الموجود بالشام والعراق وهو المستعمل أيضاً عند أطبائها وأما النبت الذي يسمى بالمغرب وأفريقية ومصر الأكشوث فليس به وهو نبت يتخلق على الكتان ويعرف بمصر بحامول الكتان أيضاً، وبالأندلس بقريعة الكتان وقد ذكرته في القاف
. ابن سمحون: قال الخليل بن أحمد: هو من كلام أهل السواد غير عربية ويقولون كشوثار وهو نبات محبب مقطوع الأصل أصفر اللون يتعلق بأطراف الشوك ويجعل في النبيذ. وقال أحمد بن داود: يقال كشوث والكشوث وكشوثا وهو شيء يتعلق بالنبات مثل الخيوط يشرب من ماء النبات الذي يتعلق به ولا أصل له في الأرض ولا ورق لكن في أطراف فروعه ثمر لطاف وهو يسمو في الشجر وتشتبك فروعه ويكثر في الكروم والرطاب وكثيراً ما يفسد النبات ويتداوى به الناس وفيه مرارة ويجعل في الشراب فيشده ويعجل به السكر. وقال سابور بن سهل: ومقدار حرارة الحار من الكشوث وبرودة البارد بمقدار الشجر الذي يتخلق عليه يسخنه إن كان سخناً ويبرده إن كان بارداً. ابن ماسويه في أغذيته: والكشوث مؤلف من قوى مختلفة ومرارة وعفوصة فمرارته صيرته حاراً وعفوصته صيرته بارداً أرضياً والغالب عليه الحرارة في الدرجة الأولى وهو يابس في آخر الثانية دابغ للمعدة لمرارته وعفوصته مقو للكبد مفتح للسدد العارضة فيها وفي الطحال مخرج للفضول العفنة من العروق والأوردة نافع من الحميات المتقادمة ملين للطبيعة، ولا سيما ماؤه وهو صالح للحميات العارضة للصبيان إذا شرب مع السكنجبين وإن أكثر من أكله ثقل في المعدة لعفوصته وجوهر أرضيته التي فيها. وقال في كتاب إصلاح الأدوية المسهلة: خاصيته إسهال المرة الصفراء وقوّته دون قوّة الأفسنتين فإن أراد مريد أخده فليأخذ من مائه نصف رطل مغلي وغير مغلي بوزن عشرة دراهم سكراً سليمانياً. الطبري: الكشوث إذا شرب عصيره رطباً مع سكر طبرزد نفع من اليرقان. مسيح: ينقي البدن ويجلو الكبد والمعدة. ابن سينا: يقوي المعدة خصوصاً المغلي منه. وإذا شرب بالخل سكن الفواق وعصارة الرطب منه أو إذا هو سحق وذر على الشراب قوى المعدة الضعيفة والكشوث ينقي الأوساخ من بطن الجنين لتنقيته العروق ويدر البول والطمث وينفع من المغص ويحتمل فينقص نزف الدم والمغلي منه يعقل البطن ويقبض سيلان الرحم. الغافقي: إن نقع من غير أن يطبخ كان أعون على الإسهال وإن طبخ كان أكثر تفتيحاً للسدد، ومن شرب عصارته أو بزره فيفعل ما يفعله نقيعه وطبيخه وهو غير موافق للمحرورين، وإذا غسل بطبيخه أو بعصارته اليد والرجل نفع من النقرس وأوجاع المفاصل. التجربتين: إذا وضع مع أدوية الجرب قوى فعلها. إسحاق بن عمران: قد ينفع ماؤه من الحميات المركبة من البلغم والمرّة الصفراء وغذاؤه ليس بالرديء. ابن ماسه: كامخ الكشوث جيد للمعدة ولا سيما إذا صير معه الأنيسون وبزر الكرفس أو بزر قلبا وهو الرازيانج. ابن سمحون: قال بعض علمائنا: وبدله إذا عدم ثلثا وزنه من الأفسنتين.
كشني
: هو الكرسنة وقد تقدّم ذكرها.
كشوث رومي
: قال أبو جريج: هو الأفسنتين الرومي.
كشط
: محمد بن حسن: هو القسط بالكاف والقاف وقد ذكرته في حرف القاف.
كشة
: هو إسم للأسطوخودس الأوقص بتونس وما والاها من أعمال أفريقية أوّله كاف مكسورة بعدها شين معجمة مشدّدة مفتوحة.
كشمش
: